شبكة سورية الحدث
شاي ريد ليبل


أحبك بقلم الكاتبة زينب حسن

أحبك بقلم الكاتبة زينب حسن

" شعورٌ ما بداخلي يدغدغني 
لا أكف عن الإبتسام 
بداخلي فرحةً تعادل الكون بأكمله
لا أعلم ما السبب لكنَّني ممنونةٌ لهُ أياً كان.
لحظة تراجعت؛؛
أيمكن أنْ أُخْفي هذا السبب العظيم الّذي جعلني أشعر بهذه المشاعر الطريفة؟
ألا واللهِ لَّن أبخلَ بالبوحِ هذه المرة ؛
لم أعد مهتمةً بما سيحدث
أود إخبارُكَ فقط عن إمتناني لِوجودك ، لِحُبّك ، لِعدم التخلي رغماً عن أنف تلك الظروف
أود الإمتنان لصوتك بالأكثر
آهٍ لو تعلم يانصفي الآخر ،
لو تعلم مدى تأثير حبالك الصوتية على مسامعي على يومي، ونهاري وليلي ،على من حولي حتّى. 
مِن فرطِ سعادتي البعض ظن بأنَّه يمكنني تقديم المساعدة لهم، والبعض رأى أنّه بإمكاني سماع قصتهُ البائسة بكلِ آذانٍ صاغية .
يالهم مِن حمقى-ألم يرَوا أبداً بريقِ عيناي وشرودي حينها؟
كيف يمكنهم تجاهل العين الفاضحة للحب؟ الفرحة الكبيرة المنتشرة في داخلي.!
لو تعلم فقط كمية السرور الذي أكِّنهُ لكَ ومنككَ.
أشكرُ الله دائماً وأبداً لأنّه رزقني بعشقِ إنسانٍ ؛ ياله من إنسان ؛ أشعر بأقلية الكلمة لجمالك و روعتك.!!
إنَّكَ إنسانيٌ جداً ولكنكَ ملائكيٌ بالأكثر.
صدقني عزيزي أنَّ الثمانية عشرون حرفاً يقفوا عاجزين عن التشابك ؛ عن الوصف ؛ عن إعطائُك حقك بالكامل.
عاجزين لدرجةٍ ؛ يمكنهم تشكيل كلمةً واحدة فقط .!!
فينطلق الألف للإرتباط بالحاءِ ثم الباءِ والكاف.
يصطفوا مرتبكينَ لقولِ الحقيقة خجلين مِن عجزهم ، فينحني الأربعةَ عشرون حرفاً ليبقى أربعةً أرادوا قول شيئاً لك، أرادوا مساعدتي في ذلك
لأخبرك بأنني-أُحِّبُكَ.

أحِّبُكَ وليس باليد من حيلة ". 

| زينب حسن |.

التاريخ - 2020-03-25 7:46 PM المشاهدات 132

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرامانقر هنا


كلمات مفتاحية: حيلة الوصف عزيزي