شبكة سورية الحدث


مشهد متخيل بقلم الكاتبة سبال مخلوف

مشهد متخيل بقلم الكاتبة سبال مخلوف

#مشهد_متخيل 

ظلااام ...

أنا انت والهدوء
إلى أن يأتي ثالثنا ؛ بيتهوفن ويعزف سمفونيته "ضوء القمر" في هذه المسجلة المركونة جانبا
القمر معلق عاليا ،يضيء لنا أمسيتنا الفاتنة
السفينة مركونة وسط البحر ..
الموج يضرب أسفلها بكسل 
أنا انت ..
بيننا طاولة وموسيقى كأسي نبيذ والشموع ..
أتصبب عرق عند تفكيري بك ..
نهضت إليك ،خطواتي ثقيلة ..
مددت يدي قائلا : 
رقصة ؟!
نظرتي إلي بخجل وكانت عيونك ترد بالإيجاب
آااه عيونك !!
"عيونك شوكة في القلب توجعني وأعبدها "
يا لهذا الليل المنسي فيهما والأهداب الدابحة
آااه يا عيونك ما علاج دوار البال عند النظر فيهما ؟
وضعتي يدك في يدي 
أصابعنا أكملت بعضها وتتصاعد نغمات البيانو 
كغزالة انت ..يا إلهي !
فستان أحمر يكشف عن ساقها اليمنى 
رقبة ،كتفان ،يدان ،أعلى النهدان ..كلهم تعروا 
شعرها المنسدل يقطع قلبي 
اقتربت مني ووضعت يديها على عنقي بكل أنوثة
الآن علي أن أطوق خصرك 
اتكأ رأسك على كتفي كطفلة ...إحساس الطفولة 
بدأنا بالتمايل رويدا رويدا ..
مرة يمين ومرة يسار وفي كل مرة يقبض عطرك على جميع حواسي ويوقفها 
ف لست أرى بعد عيونك اللوزيتين شي 
ولست أسمع بعد صوتك الحنون 
ولست ألمس بعد خصرك 
ولا أتذوق بعد قبلتك 
ولا أشم بعد رائحتك 
كل الأشياء انحسرت أمامك ..
أنفاسك تصطدم بعنقي ..أرجوكي دعيه 
ها انت تدورين ببطىء أمامي وأنا أمسك بيدك وشعرك يجرح الوجه ويوقظ الحب 
عدت مرة أخرى لتحطي رأسك على كتفي كعصفور يعود إلى عشه
يا لها من ليلة جميلة وأنا أسمع دقات قلبك عن قرب 
يا أمااه أميرة هي 
يا لؤلؤتي أنا محارك
دعيني أحبك البارحة واليوم وللغد وللأبد . 

|سبال مخلوف |

التاريخ - 2020-04-03 12:09 AM المشاهدات 332

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرامانقر هنا


كلمات مفتاحية: دعني اليوم محارك