شبكة سورية الحدث


عائلات الرهائن الامريكية تطالب بايدن بالعمل على تحريرهم

عائلات الرهائن الامريكية تطالب بايدن بالعمل على تحريرهم

طالبت عائلات الرهائن الأميركيين المحتجزين في دول عديدة ومنها سورية، إدارة الرئيس المنتخب جو بايدن بمواصلة جهود تحريرهم، في حين تعهدت الإدارة بالعمل بلا كلل للم شمل العائلات.
وقالت مؤسسة «جيمس فولي» الأميركية للأعمال الخيرية، حسب مواقع إلكترونية معارضة: إن ما لا يقل عن 42 رهينة أميركية معروفة علناً في 11 دولة، منها إيران وأفغانستان وسورية وفنزويلا وروسيا، وحتى الحليف الواضح للولايات المتحدة الأميركية السعودية.
بدوره، ذكر المدعو إبراهيم كمالماز، نجل الطبيب المفقود في سورية منذ عام 2017 مجد كمالماز، وفق المواقع: «نأمل أن يهتم الرئيس المنتخب بايدن بأسر المحتجزين، ويحاول بشكل قوي لإعادتهم إلى الوطن»، في حين قالت شقيقته مريم: إنهم «ما زالوا يأملون أن تكون إدارة ترامب منتجة حتى يومها الأخير، لكننا نأمل أن تستطيع إدارة بايدن تحديد المكان الذي توقفت فيه إدارة ترامب بالضبط».
من جانبها، قال مارك وديبرا تايس، والدا الصحفي أوستن تايس، الذي فقد في سورية: «إن طلبهما من الحكومة الأميركية سيظل كما هو بغض النظر عن المسؤول».
وأضافا: «نداؤنا بسيط، نطلب من حكومة دمشق والولايات المتحدة بذل كل جهد دبلوماسي ممكن لإعادة أوستن بأمان إلى الوطن».
في المقابل، قال المتحدث باسم المرحلة الانتقالية لإدارة بايدن، نيد برايس: إن «إدارة بايدن لن يكون لها أولوية أعلى من سلامة وأمن الأميركيين، سواء في الداخل أم في جميع أنحاء العالم»، مشيراً إلى أنهم سيعملون «بلا كلل من أجل لم شمل الأميركيين المحتجزين ظلماً ضد إرادتهم مع أسرهم وأحبائهم».
وسبق أن أكدت مصادر سورية واسعة الاطلاع لـ«الوطن» في 19 من تشرين الأول الماضي، صحة ما تم نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية قبل ساعات من ذات اليوم، أن كلاً من «روجر كارستينس»، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لشؤون المخطوفين، و«كاش باتل» مساعد الرئيس الأميركي ومدير مكافحة الإرهاب في البيت الأبيض زارا دمشق في آب الماضي واجتمعا باللواء علي مملوك رئيس مكتب الأمن الوطني في مكتبه بدمشق وناقشا سلة واسعة من المسائل حملت جملة من العروض والطلبات.
وأضافت المصادر: «إن هذه ليست الزيارة الأولى لمسؤولين أميركيين بهذا المستوى الرفيع وإنه سبقتها ثلاث زيارات مشابهة إلى دمشق خلال الأشهر والسنوات الماضية».
وحسب المعلومات المؤكدة التي حصلت عليها «الوطن» في ذلك الوقت فإن المسؤولَين الأميركيين فوجئا بذات الموقف السوري الذي يقوم على مبدأ أنه لا نقاش ولا تعاون مع واشنطن قبل البحث بملف انسحاب القوات الأميركية المحتلة من شرقي سورية وظهور بوادر حقيقية لهذا الانسحاب على الأرض، وأن دمشق رفضت مناقشة العقوبات الأميركية على سورية قبل مناقشة ملف الانسحاب الأميركي من الأراضي السورية.
وحاول المسؤولان الأميركيان كسب تعاون دمشق مع واشنطن في ملف «المخطوفين» الأميركيين في سورية وعلى رأسهم ما يقال إنه صحفي أميركي مستقل يدعى «أوستين تايس»، لكن دمشق بقيت متمسكة بمطلب الانسحاب الأميركي قبل البحث في أي مسألة أخرى.
وتؤكد المعلومات في دمشق أن «أوستين تايس» ليس صحفياً وإنما عميل متعاقد مع الاستخبارات الأميركية دخل الأراضي السورية بطريقة التهريب عام 2012 وزار مناطق عديدة كانت قد خرجت حينها عن سيطرة الجيش السوري، ووصل إلى منطقة الغوطة الشرقية مكلّفاً مهمة تجهيز وإعداد «جهاديين» لمحاربة القوات السورية، لكنه اختفى في الغوطة بظروف غامضة ولم يُعرف مصيره حتى الآن، وترجح المعلومات أن يكون اختفاؤه ناجماً عن صراع جماعات متطرفة كانت قد نشأت حديثاً في الغوطة الشرقية.
المصادر التي تحدثت لـ«الوطن» أشارت إلى أن دمشق حذرة من نمط هذه الزيارات الأميركية لجهة أنها لا تثق بها أو بنتائجها المحتملة، ولاسيما أن القيادة السورية تدرك تأثير اللوبيات الأميركية في الرؤساء الأميركيين وقراراتهم وسياساتهم العامة.

التاريخ - 2021-01-03 7:37 AM المشاهدات 211

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرامانقر هنا