شبكة سورية الحدث


حزن طفولي للكاتبة إسراء عبدالله السلقيني

حزن طفولي للكاتبة إسراء عبدالله السلقيني

منذ لامستَ كفي سلبت أشياء ما خفية عني. 
حزنٌ طفوليٌّ وبعض العلامات التي هيأت عيناي للدموع ،رجفة شفاهي عندما عجزت عن توبيخ صبيٍّ قد سخر مني أمامَ طلاب الروضة سلبت مني رمش عيني الأيسر بخفة. كان طوله أكثر من باقي الرموش كنت أنتظرُ سقوطه حتى تصبح عيناي ذات نظرةٍ أثقب ولم أملك من الشجاعة مايكفي لنزعه بقوة. 
متى سلبته مني ؟!..
وجعلتني أقف لأحبَّ نفسي ومن ثم أضع الروج گطفلة بشكل مبعثر ،تضحك لخربشاتي حتى أنني لم أُجِد الكتابة بعد بخطٍ مقبول ويسحرني اسمي المحبر بالأسود بين يديك. 
أنت الرجلُ الوحيد الذي أوقف شرارة عينايّ عن الظهور وأظنك لم تبذل قوتك وجهدك لأجل دمعة ؟!.. هل تسلبني دموعي أيضاً وتقوي بصيرتي نحو الحياة بشرارة؟!.. ماهي خطتك بقربي؟!..
كم أنت رجل.
وكم صعب عليَّ تحليل رجولتك "لكن الأمر أكثرمتعة وأمان معك"
سلبتني مني حتى وجدتني " بأبسط أشيائك "على كأسك المفضل تركت لك بصماتي أظن لقاءُ البصمات خطةٌ غرامية لم يسبقنا أحد لها .كلهم تغزلوا وجلسوا على أطراف الكأس 
لكنني أنا تركت لك بصمة وراء بصمة بكل الكؤوس
فأنت لست بعالم ؟!..
إن قلبي استنسخ من قلبك على هيئة أشياء لاتنتهي إلا بانتهاء الحياة.

اسراء السلقيني
بنت القمر_Esraa..|`

التاريخ - 2021-02-17 9:16 AM المشاهدات 177

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرامانقر هنا