شبكة سورية الحدث


جمود غير مسبوق في سوق السمك.. والسبب حادثة تسرب الفيول

جمود غير مسبوق في سوق السمك.. والسبب حادثة تسرب الفيول

سورية الحدث 

حالة من الجمود تُخيم على سوق السمك في مدينة بانياس، فلم يعد ارتفاع الأسعار السبب الرئيسي في إحجام المواطنين عن شرائه، وأتت حادثة تسرب كميات الفيول الكبيرة من أحد الخزانات المتصدعة في محطة توليد كهرباء بانياس لتزيد “الطين بله”، وسط مخاوف من تناول الأسماك بعد تلوث البيئة البحرية .
“علي رخاميه” بائع في سوق السمك بمدينة بانياس، تحدث عن الضرر الكبير الذي لحق بالسوق، جراء ضعف الحركة الشرائية، قائلاً : “تضررنا كثيراً بعد حادثة تسرب الفيول، وأصبحت حركة الشراء ضعيفة جداً، حيث كنا نبيع في السابق ما يزيد عن 100 كغ يومياً، أما الآن لا تتعدى الكمية 40 كغ وفقا لموقع “المشهد” الالكتروني” .
( انخفاض في أسعار الأسماك )
وبين “رخاميه” أن أسعار الأسماك في الفترة الحالية تشهد انخفاضاً ملحوظاً، حيث يتراوح سعر الكيلوغرام الواحد من سمك “الطريخون” بين ( 11000 – 12000 ل.س )، وكان يُباع في السابق بـ ( 20000 ل.س )، أما سعر كيلوغرام “السلطاني” يتراوح بين ( 30000 – 40000 ل.س ) حسب الحجم، بعد أن وصل سعره في السابق إلى ( 80000 ل.س )، وسمك “البلميدا” بين (3500 – 4000 ل.س)، و “اللقس” من ( 20000 – 60000 ل.س ) .
( أقل رحلة صيد تكلفتها 100 ألف ليرة! )
وأشار “رخاميه” إلى مشكلة أخرى، تلعب دوراً اساسياً في غلاء أسعار الأسماك، وهي ارتفاع سعر المازوت وعدم توفره، حيث يضطر الصيادون إلى شراء الليتر بـ 3300 ليرة، وأصبحت أقل رحلة صيد تكلف 100 ألف ليرة، الأمر الذي انعكس سلباً على ارتفاع الأسعار بشكل عام .
( تسرب الفيول لا يؤثر على الأسماك )
تصريحات من المعهد العالي لبحوث البيئة، خرجت لتُبدد مخاوف الناس حول تلوث الأسماك، ولتأكد أن التلوث النفطي يؤثر على تجمعات الأحياء القاعية كالرخويات والقشريات وشوكيات الجلد والديدان، أما الأسماك والسرطانات البحرية تسلك سلوكاً يُجنبها ذلك .
فيما نفت الهيئة العامة للثروة السمكية والأحياء المائية وصول التلوث إلى منطقة الصيد، مؤكدة أنها تراقب المياه والأسماك وتأخذ عينات من المياه في منطقة الصيد للتأكد من سلامتها .
ونوهت الهيئة إلى أن بقع التلوث النفطي انحصر تواجدها في مناطق محددة ومتفرقة، خاصة في الخلجان الصغيرة وبعرض قليل لا يتجاوز عدة أمتار .
( حالات تحسس ترد إلى المشافي )
“موقع المشهد تواصل مع مشفيي “بانياس” و “الباسل” في محافظة طرطوس، للتأكد من ورود حالات تسمم بالأسماك، ليتبين أن عدد الحالات التي راجعت المشافي، تكاد لا تذكر، حالة أو حالتين تحسس بسمك “البلميدا” المُخزن بشروط غير صحية في ظل ارتفاع درجات الحرارة، وهو أمر طبيعي يحصل في كل عام .
يشار إلى أن انخفاض أسعار بعض الأسماك الذي تشهده الأسواق حالياً، يعود إلى زيادة العرض وقلة الطلب في مثل هذه الفترة من السنة، بحسب إفادة الهيئة العامة للثروة السمكية والأحياء المائية .
 المشهد

التاريخ - 2021-09-13 5:57 PM المشاهدات 90

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرامانقر هنا