أخرالأخبار

سورية الحدث 

خاص - بسبب سرعته وسطوته والقانون الخاص الذي يدير الامور فيها ترجل سليمان الأسد من سيارته وحلّ الأمر بطريقته الخاصة، مطلقا النار على العميد شرف" حسان الشيخ " من رشاش كلاشينكوف.

هو أحد الشبان المشهورون بطيشهم في محافظة اللاذقية وهو "سليمان الأسد" العقيد المهندس في القوى الجوية حسان الشيخ، الذي ينحدر من منطقة بسنادا ، كما ذكرت مصادر أهلية في اللاذقية أنه في ليل أمس، وعند دوار الأزهري في مدينة اللاذقية، تجاوز العقيد بسيارته، سيارة سليمان الأسد، حيث تطورت القصة إلى تلاسن ما دفع الأخير إلى إيقاف سيارة العقيد، وإطلاق النار عليه بدم بارد، أمام أولاده، ومن ثم استقل سيارته مغادراً مكان الحادثة،   وقد أثار الأمر استياءً كبيراً وردود أفعال غاضبة داخل مدينة اللاذقية وريفها، وسط دعوات من الأهالي بإعدام سليمان الأسد السيء السمعة والصيت، عند دوار الأزهري  المكان الذي قتل فيه سليمان الأسد العقيد حسان الشيخ.

وذلك بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان   (الثقة كبيرة بقانون الجمهورية العربية السورية )   يجد الذكر ان سليمان الأسد هو ابن الشهيد البطل قائد الدفاع الوطني في اللاذقية هلال الأسد   وجاء في بيان لعائلة هلال الاسد تبرأها من أفعال ابنها سليمان     من جهته سليمان الاسد كذب الخبر ونشر على صفحته  يقول أنه لن يسمح باتهامه دون دليل  

0 1 0
11783
2015-08-07 6:23 PM
تفاصيل قتل الشهيد العميد حسان الشيخ على يد سليمان الأسد؟؟!!
الخيلُ .. تبكي فارسها , لا وداعا ً سيدي الشهيد بل إلى لقاء

الخيلُ .. تبكي فارسها , لا وداعا ً سيدي الشهيد بل إلى لقاء

من الجبل الأشم إلى الفرات الخالد , نافذا ً وأسدا ً , وإلى حضن الشهادة نزفه بطلا ً , وفي حضرتها يصبح الموت عرسا ً .. يصيبنا الألم و وجع الفراق ، لكننا نربحه شرفا ً وفخرا ً وشعلة ً تنير دون أن تنطفئ إلى أبد الزمان , ليأمن المكان و تنتصر بلادي أم الأوطا ... التفاصيل
المزيد
كندة الشماط بعد إقالتها كشف فضيحة فساد

كندة الشماط بعد إقالتها كشف فضيحة فساد

  بعد إقالتها من منصبها كوزير للشؤون الاجتماعية ضبوط مسربة من نحقيق الشرطة الجنائية في وزارة الداخلية  تكشف أن الوزيرة المقالة  كندة الشماط، وافقت على إنشاء جمعية انسانية لدعم النازحين والمهجرين، تبين لاحقا أن تلك الجمعية تقوم ببيع الم ... التفاصيل
المزيد
الخيلُ .. تبكي فارسها , لا وداعا ً سيدي الشهيد بل إلى لقاء

الخيلُ .. تبكي فارسها , لا وداعا ً سيدي الشهيد بل إلى لقاء

من الجبل الأشم إلى الفرات الخالد , نافذا ً وأسدا ً , وإلى حضن الشهادة نزفه بطلا ً , وفي حضرتها يصبح الموت عرسا ً .. يصيبنا الألم و وجع الفراق ، لكننا نربحه شرفا ً وفخرا ً وشعلة ً تنير دون أن تنطفئ إلى أبد الزمان , ليأمن المكان و تنتصر بلادي أم الأوطا ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS