أخرالأخبار
دخول
اسم الدخول
كلمة المرور
تابعنا على الفيسبوك

facebook

النشرة البريدية
  • إشترك بالنشرة البريدية ليصلك جديد الأخبار والمقالات
  • Email
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺃﺗﻪ ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻛﺎﻥ ﺷﺨﺼﺎً ﻋﺎﺩﻳﺎً ﺟﺎﻟﺴﺎً ﻓﻲ ‏« ﻛﺎﻓﺘﺮﻳﺎ ‏» ﻳﺘﺼﻔﺢ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﻭﻳﺴﺘﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻭﺍﻵﺧﺮ ﺑﻌﺾ نظرات الفضول ﺭﺑﻤﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﻪ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﻬﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻲ ﻭﻛﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺟﺎﻟﺴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺫﺍﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻦ ﻳﺄﺗﻲ، ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﺓ ﺗﺄﺗﻲ ﻟﺘﻠﻤﻠﻢ ﻣﺎﺗﺒﻘﻰ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺭﻣﺎﺩ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻮﻗﺪ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻭﻣﺎﺗﺪﺭﻱ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﺼﻴﺮ ﻏﺒﺎﺭﺍً ﻭﻳﻄﻴﺮ ﻣﻊ ﺃﻭﻝ ﻧﺴﻤﺔ ﺭﺑﻴﻊ ﺗﻬﺐ ﻓﻲ ﺷﺘﺎﺀ ﻗﻠﺒﻬﺎ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻮﺍﻇﺐ ﻋﻠﻰ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺩﻭﻥ ﺍﻧﻘﻄﺎﻉ .
ﻭﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺟﺎﺀﺕ ﻛﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﺍﻟﺨﺎﻟﻲ، ﻭوذات صدفة تلاقت ﻧﻈﺮتها مع ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ لم تعلم لم اربكتها نظراتها مع أنها كانت تختبئ خلف نظاراتها السوداء.. . ﺃﺑﻌﺪﺕ ﻧﻈﺮﻫﺎ ﻋﻨﻪ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻛﺄﻧﻬﺎ تهرب ﻣﻨﻪ، ﻭﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻭﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺩﺗﻬﺎ ﺫﻫﺒﺖ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻗﻬﻮﺗﻬﺎ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺷﻌﺮﺕ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺘﻠﻬﻔﺔ ﻟﻠﺬﻫﺎﺏ، ﻭﺻﻠﺖ ..جلست..بحثت عنه من خلف الجريدة ..، ﺷﻌﺮﺕ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺨﻮﻥ ﺫﻛﺮﻯ ﺣﺒﻴﺒﻬﺎ، ﻭﺃﻋﺎﺩﺕ ﻧﻈﺮﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ﺛﻢ ﺃﻟﻘﺖ ﻧﻈﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﻔﺎﺭﻍ ﻭﺃﺣﺴﺖ أن ذاكرتها بدأت تخونها لم تستطع ان تجد رائحة عطره هذه المرة ..تأكدت ان مامضى من زمن مسح بعض ذاكرتها هي الآن تحتاج جرعة عاجلة من همسه
ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻰ مزهرية فيها زهرة ذابلة تموت بصمت كحالها
اقتحم خلوتها شخص ﺟﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻭﻗﻄﻊ ﺷﺮﻭﺩﻫﺎ، ﻧﻈﺮﺕ إليه بصمت متسائل كيف تجلس دون إذن .. ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻌﻂِ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ، ﻭﺑﺪﺃ ﻳﺘﻜﻠﻢ : ﻳﺎﻋﺰﻳﺰﺗﻲ ﻧﺤﻦ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺇﻣﺎ ﻧﻔﻜﺮ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺃﻭ ﻧﻌﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻧﻨﻈﺮ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺇﻟﻰ ﺷﻤﻮﻉ ﺣﺒﻨﺎ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻗﺔ ﻭﻧﺮﺍﻗﺐ ﺍﻟﺪﺧﺎﻥ ﺍﻟﺼﺎﻋﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﻨﻄﻔﺊ ﻭﻧﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﻼﻡ .. ﻧﺘﺬﻛﺮ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻓﻲ ﺧﻴﺎﻟﻨﺎ،وقد نسقط ..ولانجد من نتكئ عليه...
ﻟﻤﺎﻻﻧﺘﺮﻙ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﺭﺍﺀﻧﺎ ﻛﺬﻛﺮﻯ ﺟﻤﻴﻠﺔ نجتزء الآلم اللاحق ﻭﻧﻮﻗﺪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺷﻤﻌﺔ ﻧﺴﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺿﻮﺋﻬﺎ؟ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﺘﺮﻙ ﺍﻟﻜﺄﺱ ﻓﺎﺭﻏﺎً ﻭﻻ ﻧﻤﻠﺆﻩ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺑﻤﺎﺀ ﺟﺪﻳﺪ؟
ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻗﺪ ﺍﺭﺗﺴﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺧﻔﻴﻔﺔ، ﻭﻛﺄﻥ ﻛﻼﻣﻪ ﻛﺎﻥ ﻧﺴﻤﺔ ﺭﺑﻴﻊ ﺩﺍﻓﺌﺔ ﺗﻬﺐ ﻓﻲ ﻟﻴﻞ ﺷﺘﺎﺀ ﺑﺎﺭﺩ ..
ﺛﻢ ﺃﻟﻘﺖ ﺑﻨﻈﺮﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﺘﺴﻢ
بقلم صبا حمود

شبكة سورية الحدث

0 1 0
743
2018-05-02 1:33 AM
موعد على الرماد .. بقلم صبا حمود
أنا.....والمطر.....وأوراق تشرين

أنا.....والمطر.....وأوراق تشرين

دائماً، أنا وهو، تدفعنا الغيرة أن نتشاجر كل أربع ساعات مرة، مثل نشرة الطبيب على علب اﻷدوية .الذي في داخلي، يحب التدخين والنساء ، وأنا أحب التأمل والجنون .لسنوات ،وحتى اﻷن ، ورغم عناده ، لم يستطع أن يجعلني أغني للناس يوماً، كان يعتبر خربشاتي مجرد جنون ... التفاصيل
المزيد
اتّقِ لدغات عقارب السّاعة  /  بقلم عُلا محمود بيضون

اتّقِ لدغات عقارب السّاعة / بقلم عُلا محمود بيضون

اتّقِ لدغات عقارب السّاعة         تلاحقنا كوحش ضارٍ ،كخفاش أكمه،  فنجري،ونجري،لاهثين                      حتى يعيينا الهروب  .تتلعثم خطانا في رحاها &n ... التفاصيل
المزيد
RSS RSS RSS RSS RSS
RSS