شبكة سورية الحدث


هل باتت اسطوانة الغاز عامل إذلال للمواطن

هل باتت اسطوانة الغاز عامل إذلال للمواطن

سورية الحدث - معين حمد العماطوري  
يعيش المواطن حالة من الإذلال في تأمين احتياجاته الضرورية اليومية، بحيث عليه أن يخصص يوماً للمازوت إذا وجد عن طريق اللجان التي تعمل بطريقة لا يعلم بها سوى صاحب الغيبيات، وخاصة بالعداد والكميات، أما من جهة الغاز فأصبحت اسطوانة الغاز الحلم الذي يداعب المواطن، والأهم تسأل العديد من أفراد المجتمع يجيب أن الحر متوفر ولكن بسعر ثلاثة أضعاف على الأقل عن السعر النظامي....ولعل السؤال الأهم:
إذا كانت وسائل الإعلام قد صرحت أن هناك حقول غاز جديدة دخلت ضمن الخدمة، وان الآبار التي كانت محتلة من قبل العصابات الإرهابية قد حررت وهي تعمل بالطاقة القصوى، وإذا كان السيد وزير النفط صرح أن أزمة الغاز إلى زوال خلال أسبوع قبل شهر من اليوم، وإذا كان وكان وكان ....من نصدق اليوم تصريحات الوزارة التي باتت على علاقة مع الكذب بشكل علني دون حياء ولا خجل....أم مع معتمدين الغاز في الأحياء وهم يبتسمون للأزمة لأنها فتحت عليهم باب تجارة وربح خيالي لا يوصف ....
فما عسانا نقول لهذا الشعب الذي ضاق ذرعاً من الفساد والقهر والإذلال في تأمين الاحتياجات اللازمة اليومية له...كيف له أن يعمل لتحقيق التنمية والإعمار وهو يصرف جل وقته لتأمين الغاز والمازوت والخبز والمواد الغذائية لم نقل البنزين والمحروقات الأخرى...
هل نحن أمام مخطط من مافيات الداخل ودواعش الشعارات الرنانة ....لإذلال المواطن حقاً بلقمة عيشه وقوته اليومي....
ما عسانا نقول للمعنيين بالمحروقات ...المعتمدين خرجوا من تحت السيطرة ...أم بات الفساد يطل من منافذ شاهقة الارتفاع ....
ام على المواطن الصبر لان أيوب النبي له خصوصية في تراثنا وموروثنا الثقافي والفكري...

التاريخ - 2020-01-05 2:07 PM المشاهدات 1501

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرامانقر هنا