شبكة سورية الحدث


هل ينسى المواطن واطفاله طعم الفواكه.. ماذا يقول المواطن ومن المتهم؟

هل ينسى المواطن واطفاله طعم الفواكه.. ماذا يقول المواطن ومن المتهم؟

أسعار الفواكه بـ(العلالي)… المواطن نسي طعمها ..دول الخليج تتلذذ بتذوقها.. والمتهم التصدير 
يتساءل مراقبون: هل سيأتي زمان على المواطن لا يمكنه التمييز بين أنواع الفواكه وطعمها؟!
ليس بعيداً أن تصبح الفواكه مستقبلاً للفرجة فقط أي (شم ولا تدوق)|, والبداية رأيناها من خلال صور نشرت للوحة موضوعة على نوع من الفواكه مكتوب عليها (الفواكه للبيع وليس للتذوق) فأقل كيلو فواكه تجاوز سعره 2000 ليرة، والمتهم الرئيسي التصدير، فما بين 75 الى 80% من إنتاج الفواكه يتم تصديره الى الخارج بحسب عضو في لجنة تجار ومصدري الخضار والفواكه في دمشق محمد العقاد, مؤكداً استحالة انخفاض سعر الفواكه مادام التصديرمستمراً.
(شم ولا تدوق)
باتت الفواكه لدى أسرة سمير الخطيب في قائمة المنسيات, فحتى شراء كيلو منها (شهوة) لأطفاله لم يعد موجوداً على الإطلاق, فمن غير المعقول دفع ألفي ليرة مقابل كم حبة كرز أو مشمش،-كما يقول- فبالكاد يؤمن قوت يومه، ومن الممكن الاستعاضة عنها لكنه من غير الممكن الاستعاضة عن الخضار، متخوفاً من أن يأتي علينا وقت لا يعرف فيه المواطن طعم الفواكه او التمييز بين أنواعها.
المواطن أحمد جاويش أبدى رضاه نوعاً ما عن انخفاض أسعار الخضار, فلو أنها لم تنخفض في رأيه لمات المواطن من الجوع فليس بمقدرته شراء الخضار ولا الفواكه.
السبب التصدير
بلغ سعر كيلو المشمش 2000 ليرة, في حين إنه لم يتجاوز 800 ليرة العام الماضي، وكيلو الكرز ارتفع الى 1600 ليرة بعد أن كان 500 ليرة العام الماضي وكيلو الخوخ تجاوز سعره 1000 ليرة حالياً رغم أن سعره لم يتجاوز 400 ليرة الموسم الماضي، ووصل سعر كيلو الموز الى 3500 ليرة.
العضو في لجنة تجار ومصدري الخضار والفواكه العقاد أكد أن موسم الفواكه هذا العام جيد لكن الإقبال الكبير على التصدير هو ما رفع سعر أغلبها، فتصدير الفواكه مسموح بشكل نظامي، مشيراً الى أنه ما بين 20 الى 30 براداً يومياً يتم تصديره الى دول الخليج والسعودية والكويت والعراق، إضافة الى تصدير ما بين 100 الى 150 طناً يومياً من البطاطا والبندورة الساحلية الى الدول ذاتها، لكن وفرة الإنتاج من الخضار هذا العام وبدء موسمها هما ما ساعدا في تخفيض سعرها, حيث بلغ سعر كيلو البندورة 150 ليرة بعد أن وصل الى 1000 ليرة وبلغ سعر البطاطا 250 ليرة بعد أن وصل الى 800 ليرة
وبالنسبة للموز أكد العقاد أن الموز الموجود في السوق موز صومالي يصل سعر الكرتونة الواحدة منه الى 50 ألف ليرة، وهو في الأصل يصل تهريباً من خلال لبنان, فاستيراد الموز ممنوع منذ 4 سنوات تقريباً إلا من لبنان، مشيراً الى أنه في حال تم السماح باستيراد الموز فسينخفض سعره بالتأكيد.
وأشار العقاد الى ارتفاع تكاليف الإنتاج على المزارع فبات سعر الفلينة الفارغة 500 ليرة, بينما بلغ سعر الكيس الفارغ الذي يوضع فيه البطاطا والبرتقال 2500 ليرة ليرتفع طن الأكياس الى مليونين ونصف مليون ليرة، مناشداً الحكومة بدعم الفلاح بأي نوع كان سواء من خلال البذار أو الأسمدة أو المازوت, فجميع مستلزمات الإنتاج باتت لا تتناسب مع إمكانات الفلاح والزراعة وسط كل هذا الغلاء (ما عم تجيب همها), متخوفاً من أن يُضرب الفلاح عن الزراعة في الأعوام المقبلة, فيصبح على الدنيا السلام خاصة أن سورية تعتمد في اقتصادها على الزراعة في الدرجة الأولى، لذا يجب الإسراع في اتخاذ إجراءات تدعم الفلاح وتضمن استمرار مسيرة الزراعة في البلاد.
سيبدأ موسم البديلة
رئيس اتحاد غرف الزراعة محمد كشتو بيّن ضرورة الفصل بين الخضار والفواكه عند الحديث عن الأسعار, فأسعار الخضار حالياً أصبحت مقبولة نوعاً ما مقارنة مع أصحاب الدخل المحدود وعما كانت عليه في الأيام الماضية، ويعود ذلك الى بدء موسمها فالزراعة عبارة عن مواسم في الدرجة الأولى، إضافة الى وفرة الإنتاج وزيادة العرض بالمقارنة مع قلة الطلب، مشيراً الى أن انخفاض أسعار الخضار أكثر من ذلك يعد ضرراً بالنسبة للمزارع يمكن أن يؤدي الى خسارته وخاصة بالنسبة للبندورة والبطاطا.
في حين لم ينكر كشتو ارتفاع أسعار الفواكه وعدم تناسبها مع أصحاب الدخل المحدود, راداً السبب الى قلة العرض والتكاليف الباهظة لإنتاج الفواكه وخاصة بالنسبة للكرز والدراق والخوخ، لكن من الممكن أن يبدأ موسم أنواع أخرى من الفواكه كالبطيخ والعنب والتين ربما يكون سعرها مقبولاً نوعاً ما وتكون بديلاً عن الأنواع الأخرى من الفواكه.
ونوه كشتو بأن التصدير سبب في ارتفاع سعر الفواكه أيضاً، لكن ذلك لا يعني المطالبة بإيقاف التصدير لأننا بحاجة له لتوريد القطع الأجنبي، فالمفروض التحمل قليلاً لحين بدء موسم الفواكه الأخرى البديلة.

تشرين

التاريخ - 2020-06-06 8:46 AM المشاهدات 194

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرامانقر هنا