شبكة سورية الحدث


سياسة المراوغة والاحتيال 

سياسة المراوغة والاحتيال 

شبكة سورية الحدث الاخبارية

كتب مصطفى المقداد: 
مما يدمي القلب تلك السياسات التموينية والمعاشية التي تنتهجها وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في تعاملها مع المواطنيين ، ممن يعانون ويصبرون. 
قرار مفاجىء وسريع يرفع ليوم واحد سعر السكر الرز ، لتأتي بعدها الخطوة العظيمة التي تعكس الاستجابة الحكومية لمطالب الناس وتقدر وضعهم ، فتعيد سعر السكر إلى ٥٠٠ ليرة وسعر الرز إلى ٦٠٠ ليرة خلال اجتماع تمويني سارع السيد طلال برازي الوزير المختص لعقده سريعا ظناً منه أنه يحقق الانتصار المطلوب ،فيعيد للمواطن حقه الذي هدرته المؤسسة السورية للتجارة التي رفعت السعر دون وعي منها لحال المواطن الصابر المحتسب الراضي والمطيع.

أي سياسة هذه يا سيادة الوزير التي ترفع سعر مادة أساسية لأكثر من الضعف ليتم التراجع عنها في اليوم التالي مع الإيقاء على زيادة بمقدار النصف؟ 
وأي ذكاء تتصفون به الذي يستغبي عقل المواطن ويستغل حاجته والتزامه في ذات الوقت، وفوق هذا يريد أن يظهر أنه يتفضل على ذلك المواطن الذي يرى في صالات السورية للتجارة منجاة له من غول الغلاء والاستغلال؟

أي ذكاء سياسي يحكم هذه السلوكيات التي لا ترقى عن مرتبة الهواة والمبتدئين في مضمار الخدمة العامة؟

عيب وعيب كبير أن تكون مثل هذه السلوكيات ما يحكم المشرفين عن لقمة المواطن ، فبدل البحث عن مخارج في الانتاج تنعكس رخاء على المعيشة، يتم التفنن في اللعب على صاحب الدخل الصغير وسرقة الشيء القليل الذي يقيم أود جسمه المنهك.
عيب مؤكد الابتعاد عن واقع الحال والبحث عن ميادين متوهمة لانتصارات فارغة تدفع المواطن الملتزم للكفر بحكومته ودولته ووطنه ، وهو يرى من يفرض هذه السياسات يرفل بكل وسائل الرفاه فيما هو يحرم من حقه في تأمين لقمة العيش البسيطة.

نصيحتي لكم كوزارة وحكومة حساب حجم الوفر في الدعم الذي تقدمه الدولة من هكذا إجراءات متسرعه ومقارنتها بمصير مستحقيها ، والانتقال للبحث عن مطارح انتاجية أنتم ملزمون بإيجادها وهو جوهر دوركم ولستم أصحاب فضل فيه أبداً.

التاريخ - 2020-07-03 10:25 AM المشاهدات 167

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرامانقر هنا