شبكة سورية الحدث


ظاهرة غريبة تحدث في دمشق..

ظاهرة غريبة تحدث في دمشق..

كتب مدير التحرير..
ظاهرة غريبة تحدث في دمشق.

سورية الحدث - محمد الحلبي
 هي ليست مجرّد صدف أو حوادث فردية، وبإمكان كل واحد منا التأكد منها ببساطة.. 
القصة بدأت عندما علا صوت شاب في أحد باصات النقل الداخلي وهو يرفض ما أعاده له الجابي من نقود تتمة الألف ليرة التي دفعها كأجرة في باص النقل الداخلي.. وهي (٣٠٠)ليرة سورية عبارة عن (٦) قطع معدنية من فئة ال٥٠ليرة ومائتي ليرة.. ليتجه إلى السائق ويدور نقاش طويل بين الجابي والسائق والراكب وكل واحد منهم يرفض هذه الخمسمائة ليرة (الفراطة) ويلقي اللوم على الآخر... لتتكرر نفس الحادثة مع أحد الأصدقاء عندما ركب ميكرو جادات سلمية برفقة أحد أقربائه، وليعطي السائق ١٠٠٠ ليرة عبارة عن خمس ورقات من فئة ال(٢٠٠) ليرة سورية.. ليردها السائق له ويطلب منه ١٠٠٠ليرة (شقفة واحدة).. وكذلك احتدم النقاش ليرفض السائق تقاضي الإجرة نهائياً ما لم يعطوه ورقة نقدية من فئة ال١٠٠٠ ليرة.. واليوم صباحاً في إحدى البقاليات قال البائع لأحد الصبية(لسا كل يوم بتجبلي فراطة.. بكرا ما رح آخدهم منك إذا بتجيبن فراطة )..
 ومن خلال حديث جانبي دار بيني وبين أحد سائقي شركات النقل الداخلي الخاصة قال لي أن الشركة ترفض تقاضي فئة ال٥٠٠ ليرة القديمة عند تسليمهم (غلة)اليوم.. وطلبت منهم التخلص منها بإعادتها لكل مواطن يقوم بإعطائهم ورقة نقدية كبيرة من فئة ال١٠٠٠ليرة فماقوق، والحجة أيضاً أن الكازية التي يتزودون منها بمادة المازوت ترفض تقاضي الفئات النقدية الصغيرة، و فئة ال٥٠٠ليرة السورية القديمة، فهل وصل بنا الأمر إلى أن نهوي بقيمة عملتنا بأيدينا؟.. وهل أصدر البنك المركزي قراراً بإيقاف التداول بالأوراق النقدية الصغيرة أو حتى ال٥٠٠ليرة القديمة حتى يتم رفض التعامل بها من قبل المواطنين؟.. 
القصة كما أسلفت في بداية المقال يمكن التأكد منها بكل بساطة، فيكفي أن تركب في باص نقل داخلي لإحدى الشركات الخاصة وتعطيه ورقة نقدية من فئة ال١٠٠٠ليرة أو أكثر ولاحظ الفئات التي سيعيدها لك أو حتى لغيرك من الركاب..

التاريخ - 2023-03-11 10:23 AM المشاهدات 207

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرامانقر هنا